رياضة الدفعة الأخيرة من الجولة 25 للبطولة: كلاسيكو الانفصال أم اعادة توزيع الأوراق؟
وصلت البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم الى منعرجها الحاسم اذ لم تتبق سوى خمس جولات بعد اجراء الدفعة المتأخرة من الجولة العاشرة ايابا بين اليوم وغدا الخميس، وهي لقاءات يجزم ملاحظون انها ستوضّح جانبا لا بأس به من الغموض في التراهن نحو اللقب وكذلك في توضيح الصورة في صراع البقاء عند مواجهة الملعبين التونسي والقابسي.
"المانشات" الأبرز ستكون في ملعب الطيب المهيري بعاصمة الجنوب بين النادي الصفاقسي والنجم الساحلي وهي مباراة نرجو فعلا مرورها بسلام مهما كانت النتيجة.
هذا الكلاسيكو سبقه شحن كبير للأجواء عبر أسباب عدة ومنها الحضور الجماهيري وعقوبتي النقاز ومعلول ثم التحكيم قبل الاختيار على وسيم بن صالح..والأن نرجو فعلا اعتناء الفريقين باللعب دون نبش في تفاصيل اضافية.
القمة تبدو مليئة بالحسابات وهي فرصة سانحة للمحليين للانقضاض على الصدارة واعادة توزيع الأوراق، فيما سيبحث الضيوف عن الهروب ب"فسخ" أحد المنافسين المباشرين قبل الالتفات للترجي.
ننتظر كثيرا من الفرجة بين الليلي والبنزرتي وهما اللذان عودانا بترك الحسابات جانبا..وليكن الفوز للأجدر في قمة نرجو أن ترتقي الى انتظارات الجمهور الرياضي بتونس.
في القيروان ستكون الشبيبة كما ضيفها الترجي في لقاء الموسم تقريبا، فأبناء نادي عاصمة الأغالبة طالهم جدل واسع على خلفية انسحاب مدربهم قبل لقاء النجم الساحلي، والأن لم يتبق لزملاء علي القلعي غير الفوز قبل الغرق فعليا، أما بالنسبة للترجي فان الانتصار لوحده هو الضامن لمواصلة التراهن على اللقب مع انتظار خبر سار قد يأتي من كلاسيكو صفاقس.
هذه المباراة التقليدية سبقتها كذلك عدة تلميحات عن تحفيز خاص للشبيبة، ولكن الواقع يثبت أن كلا الفريقين متمسك بالنتيجة ولا داعي لمزيد اشعال النار.
ختام الدفعة سيكون غدا بمباراة من فئة ست نقاط سيكون المدرب لسعد الدريدي أكثر الناس احراجا خلالها في ظل وجوده بين منزلتين، أولهما فريقه الحالي الملعب القابسي المشع قاريا والخافت محليا..وفي مواجهة ناديه الأم الملعب التونسي والذي كان مدربا له في الذهاب ومازال يقاتل لضمان البقاء..
المباراة قد تغيب عنها الفرجة وهذا مفهوم في ظل الخوف من النتيجة الذي يكبّل الفريقين.
طارق
البرنامج:
الاربعاء:
النادي الصفاقسي- النجم الساحلي ( وسيم بن صالح)
الشبيبة القيروانية- الترجي الرياضي ( كريم الخميري)
الخميس:
الملعب التونسي- الملعب القابسي ( نصر الله الجوادي)